المزي
400
تهذيب الكمال
يضعف حديث مغيرة عن إبراهيم وحده . قال : وكان إبراهيم ( 1 ) صاحب سنة ذكيا حافظا . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة ، مأمون . وقال أبو حاتم ( 2 ) ، عن يحيى بن معين : ما زال مغيرة أحفظ من حماد بن أبي سليمان ( 3 ) . وقال عبد الرحمان ( 4 ) بن أبي حاتم : سألت أبي ، فقلت : مغيرة عن الشعبي أحب إليك أم ابن شبرمة عن الشعبي ؟ فقال : جميعا ثقتان . وقال العجلي ( 5 ) : مغيرة ثقة فقيه الحديث ، إلا أنه كان يرسل الحديث عن إبراهيم ، وإذا وقف أخبرهم ممن سمعه ، وكان من
--> ( 1 ) هكذا في نسخة المؤلف التي بخطه " وكان إبراهيم " ولعله سبق قلم من المؤلف ، فقد جاء في مصدره " الجرح والتعديل " الذي نقل منه المؤلف وكذلك أيضا في كتاب أحمد بن حنبل " العلل " : وكان مغيرة " . وسياق النص يفصل هذا القول عن الذي قبله فلو كان هذا القول يخص إبراهيم لما ذكره ابن أبي حاتم في ترجمة مغيرة ، والله أعلم . ( 2 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 1030 . ( 3 ) وقال إبراهيم بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : مغيرة أحب إليك أو حماد بن أبي سليمان ؟ فقال يحيى بن معين : أنا سمعت يحيى بن سعيد يقول : حماد بن أبي سليمان أحب إلى من مغيرة : قلت ليحيى بن معين : وأنت مغيرة أحب إليك أو حماد ؟ قال : حماد أحب إلي كما قال يحيى ، قلت ليحيى بن معين : في إبراهيم ؟ قال : في إبراهيم وغيره . ( سؤالاته ، الترجمة 307 ) وقال ابن محرز : سمعت يحيى يقول : الحكم عن إبراهيم أحب إلي من مغيرة عن إبراهيم . ( الترجمة 585 ) . ( 4 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 1030 . ( 5 ) انظر ثقاته ، الورقة 52 .